أحمد علي مجيد الحلي
122
تاريخ مقام الإمام المهدي ( ع ) في الحلة
اليوم يستغلون ثمرة أوقاف الزوير الواقعة في شمال الحلة ، ولد المترجم له أي الشاعر سنة 1276 ه « 1 » أقول : ربما ان أوقاف الزوير الواقعة في شمال الحلة هي مما وقفه الحكام الصفويّون للمقام الشريف ، وكان هذا من عادتهم مع المشاهد الشريفة . ومن ثمّ انتقلت السدانة إلى بيت آخر من بيوتات الحلة ولمدة قصيرة ، ومن بعد تحولت إلى بيت آخر ثالث يدعى ب ( ال الصفار ) . وكان السادن الأول منهم الحاج حميد حسين الظاهر الصفار الخفاجي الذي خدم المقام نحوا من أربعة عقود وكان معروفا بتدينه وورعه وتوفي هذا السادن سنة ( 1408 ه ) ثم استلم السدانة بعده ولداه عبد اللّه وعبد علي اللذان كانا يسعيان بين حقبة وأخرى لترميم وصيانة وتطوير المقام وبالشكل اللائق وببعض جهود الخيرين دامت توفيقاتهم وأخبرني سادن المقام عبد اللّه الصفار عن كرامة رآها بأم عينيه أحببت تدوينها هنا وهي من إملائه عليّ قال : في سنة ( 1408 ه / 1988 م ) وفي الشهر الخامس وفي يوم الجمعة حدثت كرامة في هذا المقام وهي : كان مفتاح باب المقام عند رجل كبير السن وكان مؤمنا اسمه حمزة الحمود ( أبو إبراهيم الصفار ) أمر هذا الرجل من قبل سدنة المقام لغيابهم عنه في تلك المدة بفتح وغلق باب المقام ، وعندما أغلق الباب
--> ( 1 ) انظر : شعراء الحلة / الخاقاني رحمه اللّه ج 3 / ق 1 / ص 50 ( بتصرف ) وذكر لي بعض أهل العلم الثقاة انه سأل الحاجّ خليلا القيّم حفيد الحاج حسن القيم المذكور عن نسبهم فاجابه انهم ينتمون إلى بني أسد .